الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

516

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مصنفاته الموسومة في كتابه المعالم اليه متبدئا فيها بالثلاثة الأول ثم بكتاب متشابه القرآن والمختلف فيه ثم بمعالم العلماء وغيره من الكتب ما عدا الثلاثة الأخيرة إلى أن قال استخرت اللّه وأجزت له بجميع ما كتبنا من المشايخ وبجميع مسموعاتى وقراءاتى ومصنفاتى واشعارى ثم إلى أن قال : رقم في اخر ما ذكره كتب ذلك محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني بخطه في منتصف جمادى الآخرة سنة احدى وثمانين وخمس مائة وينسب إلى هذا الرجل الجليل أيضا كتاب نخب الاخبار ويروى عنه صاحب معالم الزلفى أحاديث منها ما نقله عن محمد بن الصباح الزعفراني عن المزنى النحوي عن الشافعي عن المالكي عن حميد بن مسلم عن انس بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في قوله تعالى « فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ » ان فوق الصراط عقبة كؤدا طولها ثلاثة آلاف عام الف عام هبوط والف عام شوك وحسك وعقارب وحيات والف عام صعود ، انا أول من يقطع تلك العقبة وثاني من يقطع تلك العقبة علي بن أبي طالب عليه السّلام » وقال بعد كلام « لا يقطعها في غير مشقة الا محمد وأهل بيته عليهم السّلام » هذا وتوفى رحمه اللّه ليلة الجمعة الثاني والعشرين من شعبان المعظم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ودفن بظاهر حلب في سفح جبل هناك يقال له حوش وكان انتقاله إلى حلب من جهة كونها في ذلك الزمان محط رحال علمائنا الأعيان ، بل كون الغالب على عامتها المماشاة مع الامامية الحقة في طريقتهم وسلوكهم لكون مملكتهم في ذلك الزمان بأيدي آل حمدان الاماميين ومن المشهور ان الناس على دين ملوكهم ويشهد بما ذكرناه ما ذكره المولى محمد طاهر القمي الفاضل الثقة الثقة ، فيما نقل عن كتابه الموسوم بالفوايد الدينية ان من البلاد القديمة التشيع مدينة حلب ، ومن شدة جمودهم على هذا المذهب ومباينته الكلية مع مذهب الفلاسفة والصوفية لم يركنوا إلى طريقة الشيخ المقتول الذي هو صاحب حكمة الاشراق لما ورد عليهم لترويج ما كان له من السياق ولم يلتفتوا إلى رايه ، وقوله بل قتلوا هناك بسعاية الذين من حوله ، ومراده